simohamed عضو فعال


   العمر : 22 سجّل في : 13 يناير 2008 عدد المساهمات : 169
| موضوع: اللاعبون الأجانب ببطولتنا الوطنية الجمعة فبراير 22, 2008 3:19 pm | |
| أصدرت أسبوعية المستقل هذا الموضوع بشأن مدى استفادة بطولتنا الوطنية من اللاعبين الأجانب.. تحت عنوان: (اللاعبون الأجانب بالبطولة الوطنيةحاضرون كماً و غائبون كيفاً)
إليكم الورقة التي أعدها أنس العقلي:
عرفت البطولة الوطنية في سنوات الثمانينيات و بداية التسعينيات حضورا قويا للمحترفين الأجانب و خصوصا منهم الأفارقة.. و الكل يتذكر السنغالي موسى نضاو و السوفيتي فاسيلي و الزامبي مايبين و اللائحة تطول.. و لكن الأمر أصبح يختلف في الوقت الحالي حيث بدأ الحضور الأجنبي بالبطولة الوطنية يعرف فتورا من ناحية الأداء.. و لمقاربة الأسباب الكامنة وراء هذا التحول قمنا بإعداد الورقة التالية:
عرفت البطولة الوطنية في سنوات الثمانينيات و بداية التسعينيات حضورا قويا للاعبين الأجانب و خصوصا منهم الأفارقة، و الذين تركوا انطباعا إيجابيا لدى الجمهور الرياضي المغربي، حيث بصموا على أداء عال و مستوى متميز و أضافوا الشيء الكثير إلى الأندية الوطنية التي حملوا قميصها آنذاك.. و الكل يتذكر السينغالي موسى نضاو و السوفياتي فاسيلي بالوداد و الزامبي مايبين بالأولمبيك البيضاوي و البرازيلي خوصيه بالنادي القنيطري و الأسباني كوسطا باتحاد طنجة وعبد اللاي مباي و الكاميروني شوم بالرجاء البيضاوي و كوناطي و أوغنداغا و غيرهم من النجوم الذين لعبوا أدوارا طلائعية و ساهموا بشكل فعال في تحقيق أنديتهم لمجموعة من الألقاب الوطنية و القارية.. و لكن الأمر أصبح يختلف في الوقت الحالي حيث بدأ الحضور الأجنبي بالبطولة الوطنية يعرف فتورا من ناحية الأداء، الشيء الذي بات يطرح أكثر من علامة استفهام حول وجود عدد هام من الأسماء الأجنبية و خصوصا منها الإفريقية التي تمارس بالدوري الوطني دون أن يكون من بينها نجوم كبار على غرار الجيل السابق.. رغم أن هذا لا ينفي وجود بعض الاستثناءات مثل الإيفواري المتألق ديدي كنيبا الذي أبدع مع النادي المكناسي و انتقل هذا الموسم إلى الكوكب المراكشي بقيمة95 مليون سنتيم، و كذلك الفينزويلي خيسوس غوميز الذي يدعم تشكيلة الرجاء، دون أن ننسى الراحل عن الوداد جون جاك كوصو كوصو الذي تألق رفقة المارد الأحمر خلال السنوات الأربع الماضية. و يمكن إرجاع إشكالية تراجع عطاء اللاعبين الأجانب بالدوري الوطني إلى عاملين اثنين، الأول هو تشييد معظم المدارس الكروية الأوروبية لفروع بالدول الإفريقية بهدف اكتشاف المواهب و تكوينها و بالتالي الاستفادة منها، والثاني هو العروض الخليجية التي أصبحت تسيل لعاب اللاعبين الأفارقة و تجعلهم يفضلون الوجهة الخليجية جريا وراء المال و هذا طبعا حقهم المشروع. لذلك يجب أن ندرك أننا عندما نفكر في جلب لاعب أجنبي متميز لا بد أن نعرف بأن أمامه مجال واسع للاختيار، بين الفرق الأوروبية حيث قد تكون الممارسة بالقسم الثاني أوفر دخلا بالنسبة إليه من الممارسة بالقسم الأول بالمغرب في الكثير من الأحيان، بالإضافة إلى الدوريات الخليجية المستعدة دائما لتدفع أكثر، و هنا يتضح موقع البطولة الوطنية في مفكرة اللاعبين، حيث يجب أن نعترف بكل روح رياضية بأنه لا يحترف عندنا إلا من لم يجد لنفسه موطىء قدم بأوروبا أو الخليج. و تضم البطولة الوطنية هذا الموسم 32 لاعبا أجنبيا أي بمعدل لاعبين في كل فريق، حيث جلب الوداد كلا من حمزة ياسيف من الجزائر و كوليبالي من مالي، في الوقت الذي فتح المغرب التطواني أبوابه لكل من كوساكي و إريك أبويل من الكوت دي فوار و مرتضى فال السنغالي، أما فريق الفوسفاط أولمبيك خريبكة فقد استقبل كلا من بانكورا و محمد كول من غينيا و كمارا سيكو من مالي، في حين استقطب فريق الدفاع الحسني الجديدي كلا من السنغاليين محمد بشير مانغا ولاطير نداي إضافة إلى النيجيري موسى سليمان، هذا و جلب فريق الاتحاد الزموري للخميسات كلا من مالك صاوو و محمد زايد فال من السنغال و سيمون كايطا من غينيا، و الملاحظ على فريقي اتحاد الفتح الرياضي و حسنية أكادير ابتعادهما عن المدارس الإفريقية حيث أن فريق الفتح جلب كلا من ميغيل أنخيل من أسبانيا و علاء حسين من مصر، بينما استقدمت الحسنية كلا من الفرنسي كولون كاتوب و الأرجنتيني ماريانو. و عموما من خلال هذه الانتدابات الجديدة تتضح غلبة اللاعبين الأفارقة و خصوصا السنغاليين الذين يفدون على الأندية الوطنية، و بالمقابل غالبا ما يكون أداؤهم متواضعا و ليس أفضل من اللاعبين المغاربة. و يشكل فريق الجيش الملكي الاستثناء فيما يخص عدم اعتماده على الأسماء الأجنبية سواء فيما يخص اللاعبين أو الأطر التقنية نظرا للقوانين الصارمة التي تمنع الفريق العسكري من التعاقد مع الأجانب، ويجدر التنويه بالصورة الجيدة التي يقدمها فريق الجيش الملكي عن النادي الذي لا يعتمد على غير المغاربة، فبمدربين مغاربة و لاعبين مغاربة يحصد فريق العاصمة الكؤوس و الألقاب و يقهر أعتى الفرق و يقدم بذلك الدليل القاطع على أنه بإمكان الأندية الوطنية بلوغ أعلى المستويات بالاعتماد على المواهب الوطنية دون غيرها في جميع مكونات الفريق _________________ قال أبو ذر الغفاري : أوصاني رسول الله صلى الله علية وسلم بسبع : امرني بحب المساكين ، والتقرب منهم . وامرني أن أنظر إلى من أقل مني ، ولا أنظر إلى من هو أعلى مني . وامرني أن لا أسأل أحدا شيئا . وامرني أن أصل الرحم . وامرني أن أقول الحق وإن كان مرا . وامرني ألا أخاف في الله لومه لا ئم . وامرني أن أكثر من قول : (( لا حول ولا قوة إلا بالله )) |
|